حياتى قصيرة يادنيا ..لكن تنكتب فى سطور
وتعوز مية الدنيا علشان تكفى القول
دا حياتى من الفرح خالية والدمع فيها مسطور
وكأنه دين علية اعيش حياتى مكسور
|
اقسم بالحب وخلجاتة....وبلغة القلب ودقاته
وبوجهك انتى وقسماتة...وبصوتك انتى ونبراتة
وبحس الحب المتولد...فى قلبى الولد وخفقاتة
وبريح الحب المتأجج...من جهة القلب ودقاتة
لاصومن عن الزاد الى...ميعاد اللقيا وميقاتة
ولانتظرن الوقت لاعيش...حنين الشوق وعبراتة
ولافتعلنالصبر الى...ان ياتى الله بخيراتة
ولأتخذن الليل خليلا...تحت القمر ومنجاتة
|

وبلملم احزانى يادنيا............وارسمها بقلمى المقصوف
على صفحة عمرى المطوية .....فى كتابى الجراحة الوف
واتحول لفراشة بتهرب.......بجروها وبتموت من الخوف
وشموس الحرية بتغرب........وكاسات الدم ما بينا تطوف
اصحى من حلم على واقع..........القاة فينا بيزرع خوف
القى ابويا فى ارضة ذليل.......عايش ظلم بطول الشوف
حتى اخويا فى اسرة عليل.......بيقول امتى يموت الخوف
امتى الحق يكون مالوف
|
اذكري ذلك الحب..وأذكري سنوات الحنين أذكري دموعي اذكريني عندما تشرق شمسك وتغيــب.. أذكري ذلك المكان أذكري الموعد أذكري أول لقاء اذكريني عندما تكونين لغيري !!!اذكري حبي.. اذكري سنيني..اذكريني عندما يناديك باسمك !اذكريني عندما تنظرين لمرآتك أذكري قلبي الذي سكن بين رموشك أذكري كل ذلك وأبتمسي .. !!نعم أريدك أن تبتسمي لي !!!أريد أن أعيش هماً فوق همي أريد حزناً جديداً يرافق مشاعري عندما أتذكرك !دعي أيامي تمضى بلا معنى !دعيني كرماد تذروه الرياح ..لا تهتمي عيشي حياتك..أعرف أن كلماتي قاسيه !ولكن القرار ليس بيدنا !!كنتي أجمل حب عرفته وكان حبنا الأول والأسمى والأطهر..لكن قدرنا أن نعيش عذاب ذلك الحب الأول ونفتح جرحاً يستمر نزفه ما حيينا.فقط أذكريني ..فقط اذكريني
|
اسألك ياقلب لماذا كل هذا ؟ لماذا رميتني في بحر ليس له شاطىء .... رميتنى في درب المستحيل .... لماذا جعلتني اطرق ابواب الاحزان ... لماذا جعلتني كا التائه الولهان ... لماذا كل هذا ؟ لقد خاطبك عقلي ... وواجهتك عواطفي .... من اسفل زفرات الانهيار .... وواجهك كل من حولى ...لكنك جردتني من اتخاذ اي قرار .... حتى صرت اسير لكبرياك ....والان بعد المفاجاه ماذا اخذت ؟ ماذا جنيت من تصرفاتك الهوجاء؟ لقد عاتبني عقلي بسببك ... عاتبتني احاسيسي...فنسيت الرد ..فجاءه .. قلت ذالك فوادي .. ذلك الفواد الذي لايفكر بل يندفع .. يندفع برضاي .. بغضبي .. لايستشيرني .. نعم الكل عاتب ...والان أسألك انت ... اعاتبك ...لطالما نسيت العتاب كيف يكون .. لطالما نسيت الانصياع بسببك .... أجبني ثم اعطني جوابا لحبك الجارف ...لماذا رميتني في بحر ليس له قرار ... رميتني في ليل لانهار بعده ... في ليل لانجم ولا قمر ...والان تعاتبني انا ... بل عاتب نفسك انت ....تسالني أنا من الذي رسم السراب وجعله حلم من الواقع ....من الذي كون من الاطلال الموحشه الى قصور واطياف ....من الذي حول الشوك وردا .... الست انت ....ايها القلب .. عاتب احساسك .. عاتب انجرفاتك ...اما انا فلا تعاتبني .. وما انا الا جسم يحملك ... يحميك من الصدمات .. لكنك لم تحافظ على من رعاك .. على من حماك ... بل وجهت له ضربه من ضربات القدر ... انتهى وقت العتاب والسوال لقد استمعت اليك بمافيه الكفايه ... حتى سرت وراك كا لاسير ... بلا هدف .. بلا ماوى ...اغمضت عيني عن طريق الحرمان ... وعتبرته طريق الامل ... جاء وقت انا اعاتبك فيه .... أسألك ... فهل تجيب ..ياعجبي لن تجيب ....كنت اعلم انك ... ستقذفني في ارض السراب .. ستقذفني في ديار النسيان ... كنت اعلم انك ستسقط تحت اقدام المستحيل .. من يقف ليحميك .. لا احد .. سواى .. من يبقى بجانبك .. يزيح همك .. لا اجد سواى ....هل وعيت .. هل فهمت .. اسألك .... هل من مجيب ....ورغم هذا الحوار فانك تشبه النجار .. بل سوف تتخطا البشر .. وسأقف انا كا المتفرج المذهول ....اسألك ياقلب لماذا كل هذا ؟ لماذا رميتني الى سراديب الاحلام ......لماذا تجعلني ضحية ................ لماذ كل هذا
|